‏إظهار الرسائل ذات التسميات الغذاء الروحي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الغذاء الروحي. إظهار كافة الرسائل

السبت، 6 يونيو 2009

الدال على الخير كفاعلة


ِِِانشر لعل أحدهم يحج بسببك ... حج مجانيالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهإذا كنت
تعرف فقيرا أو عاجزا لا يستطيع الحج وقد بلغ سن الستين أو السبعين فإن حملة أصدقاء
المجتمع تستقبله للحج مجاناًرقم الحملة: 0096626919999 في مدينة جدةانشر للأجر
لتلقى في صحيفتك يوم القيامة من حج بسبب رسالتك

الأربعاء، 27 أغسطس 2008

الزائر الكريم

السلام عليكم

بعد ايام يقبل علينا زائر يزورنا في العام مره , فماذا اعددنا لإستقباله فهو ليس كبقية الضيوف يكون الأستعداد بإعداد الشراب والطعام وتقديمة له ولكن يحتاج منا التفرغ له فلاملهيات ولاشواغل تشغلنا عنه ,يريدنا نشطاء في النهار بالذكر والمحافظة على الصلاة وتلاوة القران ويريدنابالليل ايضا ان نملأوقتة بالقيام وتلاوة القران فيه ,اوله رحمة واوسطة مغفرة وآخرة عتق من النار ,وفية ليلة خير من الف شهر وفية تتضاعف الحسنات وتصفد الشياطين .اللهم لاتحرمنا منه واجعلنا من صوامه وقوامة ولاتحرمنا اجره واعتق من النار فية وبلغنا مالم نبلغة بأمانينا ونياتنا ووالدين وجميع المسلمين الأحياء والأموات

اللهم امين

الثلاثاء، 17 يونيو 2008

موقع نفساني


السلوك التخريبي عند الأطفال

مقدمه:
النشاط و الحركة و حب الإستطلاع من طبائع الأطفال التي لا يمكن إغفالها في سلوك هم اليومي. لذلك فمن المهم أن لا يعتبر إتلاف سلوكاً تخريبياً.

و في الغالب أن الطفل يعبث بالأشياء و يمزقها و يكسرها من باب الفضول و حب الإستطلاع لا من باب التخريب المحض. و حينما لا يحسن الطفل مسك الأشياء و جذبها و تناولها فمن الموتوقع أن يلحق بها الضرر لجهله بكيفية التعامل الصحيح معها. و الطفل الصغير قد يعبث بالأشياء جهلاً بقيمتها و قد يلوي ذيل حيوان أليف مثلاً لأنه يحدث صوتاً أو يخرب ملابسه ليبدي قدرته على إستخدام المقص...

و على العموم فكلما كان الطفل صغيراً لا يعرف الكثير عن الأشياء كلما إزدادت رغبته في العبث بها و يحليلها و فكها ليتفحص ما في داخلها ، لذلك فالطفل يمسك باشيء و يتفحصه و قد يتذوقه و يحركه بقوة ليرى إن كان يحدث صوتاً ثم يرمي به ليرى تأثير ذلك. و قد ينطبق ذلك على كل ما يقع تحت يده من تحف و كتب و أشياء ثمينة. و كلما تقدم الطفل في السن كلما طور أساليب عبثه ، حتى يصير تخريب الطفل إبن الخامسة منهجياً نوعاً ما ، فيفك الساعة و شريط الفيديو و الدراجة ...

و هناك أشكال للسلوك التخريبي نقسمها لنوعين كبيرين: السلوك التخريبي البريء و السلوك التخريبي المتعمد.

السلوك التخريبي البريء قد يكون مندفعاً و يظهر هذا النوع في الأطفال الذين لا يدركون قيمة الأشياء و يتميزون بالنشاط و الحركة دون كلل و لا ملل. لا يمسك أحدهم شيئاً حتى يحلو في عينيه شيء آخر لا يتردد في الإتجاه له و العبث به. و لا يهمهم في النهاية إعادة الأشياء إلى ما كانت عليه. و لا ينفع معهم العقاب و لا التنبيه.

أما القسم الثاني من التخريب البريء فهو التخريب الفضولي المنظم. و يظهر هذا الشكل في الأطفال في سن الخامسة و السادسة من العمر. و يغلب على هؤلاء الأطفال محاولة إرجاع الأشياء لما كانت عليه و إعادة تركيبها ، و في الغالب فإنهم مهما أعادوه لوضعه السابق فلن يكون بحالته الطبيعية.

و هناك التخريب اللاواعي و هنا يلمس الطفل الشيء فيخرب بين يديه و تسقط الأشياء لمجرد ملامستهم لها دون قصد و يصطدمون بالأشياء فتسقط و تتلف في حين أنهم قد لا يحسون بما إقترفته أيديهم من خراب و دمار.

و أخيراً فهناك الطفل الذي يمتع بطاقة عضلية قوية فتتلف الأشياء تحت قدميه و تنقلع الستائر و تتكسر الكراسي و الطاولات بسبب حركته و خصامه مع إخوته و قفزه و هياجه كالثور الصغير.

بعد النوع البريء من التخريب يأتي النوع المتعمد الذي قد يحدث في إطار شلة أو عصابة تحدث الأذى و الخراب لتفريغ طاقة أو لإشباع رغبة المحاكاة و التقليد و مسايرة الجماعة (ضغط الأقران). و من أمثلة سلوك هذه العصابات الصغيرة تكسير زجاج نوافذ المدرسة و لمبات الشارع و أشجار الحدائق و الكتابة على الجدران.
و هذا النوع من التخريب رغم أنه متعمد إلا أنه لا يقصد منه الأذى لذات الأذى ، و يحدث في أطفال العاشرة إلى الخامسة عشرة سنة.

كذلك من اشكال التخريب المتعمد ما يكون نتيجة تخطيط مقصود لذات التخريب و الأذى حيث يشعر بعده مرتكبه بالمتعة. من أمثلة ذلك إشعال النيران في ستارة الجيران و التمتع برؤية الهلع على وجوه أصحاب المنزل. و قد يستغل الأطفال الصغار بدفعهم على الأرض او خطف ممتلكاتهم و يهرب ضاحكاً عليهم. و قد يضع المسامير تحت أرجل المارة ليستمتع برؤية الألم. و منهم من يسكب الديزل مثلاً على منعطف في الطريق ليضحك ملء فمه و هو يرى السيارات تفقد صوابها و قائدها يحاول التشبث بها لإيقافها قبل فوات الأوان. و هؤلاء الأطفال يكونون أيضاً من أبناء العاشرة إلى الخامسة عشرة سنه.

الأسباب:
في كثير من الأحيان لا يعدو السلوك التخريبي أن يكون مرحلة عابرة عندما يضيق الطفل بمكان اللعب أو من باب حب الإستطلاع و الفضول. و من الصعب تحديد سبب بعينه مسؤولاً عن السلوك التخريبي. و في الغالب فإن عددا من العوامل تتظافر ليتنج عنها سلوكاً تخريبياً. فالنشاط الزائد لدى بعض الأطفال مع عدم توافر الطرق المنظمة أو الأماكن المناسبة لتصريف هذه الطاقة ينتج عنه سلوكاً تخريبياً. كذلك فإن اختلال الغدد الصماء قد يؤدي لتوتر و عدم استقرار.

و لا شك أن مشاعر الغيرة نتيجة التفرقة في المعاملة أو وصول مولود جديد ، أو مشاعر الكراهية تجاه شخص أو فئة من الناس قد يولد سلوكاً تخريبياً موجهاً.

أما من النواحي النفسية الشخصية فإن الإكتئاب النفسي في مرحلة الطفولة و المراهقة قد يظهر على شكل نقمة و سلوك عدواني تخريبي يصاحبه شعور بالنقص و الدونية و كراهية الذات. و لا يفوتنا أن نذكر هنا أن الطفل قليل الذكاء قد يرتكب بعض السلوك اتخريبي إما نتيجة مباشرة لقصوره العقلي أو إستغلالاً من الآخرين الأشقياء.

العلاج:
للعالج الصحيح لا بد من التفريق بين التخريب الطبيعي و الغير الطبيعي. و لذلك لا بد من دراسة كل حالة للتعرف على التخريب غير الطبيعي و أسبابه و دوافعه.
كما لابد من توفر اللعاب المناسبة للطفل من ناحية عمره و قدراته و الأبتعاد عن القطع الصغيرة و المعقدة التركيب ، و كذلك توافر المكان المناسب و الفسيح الكافي لتفريغ طاقته و إستيعاب نشاطه. و قد ينصح بالرياضة و الإلتحاق بالنوادي و الدورات و المنافسة البريئة.

كما لا ينبغي التغاضي عن عرض الطفل على الطبيب لإسبتعاد أي مشكلة عضوية قد تكون سبباً لسلوكه التخريبي.

و في محيط الأسرة لا بد من التنبه للإبتعاد عن التجيه المباشر على كل صغيرة و كبيرة لأن ذلك يفقد التوجيه قيمته التأديبية و يفقد الطفل الثقة في إمكاناته .

و على العموم فإن العلاج السلوكي غالباً ما يتم في إطار علاج فردي مباشر و لكن بحضور أحد أفراد الأسرة لتعميم الوسيلة العلاجية و تطبيقها بالتعاون بين المنزل و المعالج.


إقتباس:
أ.د. عبد الله السبيعي
إستشاري و أستاذ كلية الطب ، جامعة الملك سعود((من موقع نفساني))

الأحد، 18 مايو 2008

السمات الشخصية والمهنية لمعلمة رياض الأطفال


بداية إذا كان المعلم مطالبا في مراحل التعليم المختلفة بأن يتقن مادة علمية معينة ، ويحسن إدارة الفصل … وغيره ، فإن الموقف مختلف مع معلمة رياض الأطفال فالتربية في دار الحضانة ذات أهمية خاصة في حد ذاتها ، بالإضافة إلى أهميتها بالنسبة للإعداد للمرحلة التالية في سلم التعلم ، ولذلك فهي تحتاج إلى المربى الدارس لعلم نفس النمو خاصة سيكولوجية الطفولة ، وأيضا المربى المراعى لحاجات الطفل في هذه المرحلة .وتعد المعلمة من أهم العوامل المؤثرة في تكيف الطفل ، وتقبله لدار الحضانة ، فهي أول الراشدين الذين يتعامل معهم الطفل خارج نطاق الأسرة مباشرة ، ومن ثم فهي تقوم بدور مهم في المعوقات وتساعده أيضا على نمو مواهبه ، والعناية بها أو قد تصدمه ، وتشعره بالإحباط ، وذلك لعدم مراعاتها لخصائص نمو هذه المرحلة فبدون معرفة المعلمة لطبيعة الطفل الذي يقع في نطاق رعايتها فسوف تفقد الدلائل ، أو المفاتيح التي ترشدها ، وتوضح لها الرؤية لحاجات الطفل.وحسن اختيار المشرفات ، وحسن إعدادهن ، ثم تدريبهن أثناء الخدمة شروط أساسية لإنجاح رحلة التربية قبل المدرسة حيث تتطلب الرياض بصفة عامة مشرفات مربيات لهن من المعرفة بأصول علم النفس وأمور الصحة والتغذية والأساليب التربوية الحديثة ما يمكنهن من مواكبة نمو الطفل وتوجيهه الوجهة الصحيحة في مرحلة هي من أخطر مراحل النمو الإنساني\" .كما أن للمعلمة تأثيرا قويا على نمو الطفل الوجداني وصحته النفسية واتجاهاته بصفة عامة سواء أكان هذا التأثير سلبيا أم إيجابيا فيكاد يجمع المربون على أن مدى إفادة الطفل من التحاقه بدار الحضانة يتوقف – إلى حد كبير – على شخصية وكفاءة المعلمة ، ولذلك ينبغي أن يقوم بالعمل في دور الحضانة معلمات مؤهلات تربويا ولقد قام العديد من الباحثين للتعرف على مدى قيام المعلمة بالدور المنوط بها وقد أسفرت معظم هذه الدراسات عن عدم الرضا عن الدور الذي تقوم بها المعلمة في الروضة بصفة عامة ، ومن هذه الدراسات دراسة حسن حسان (1986) أثبتت عدم توفر معلمة الرياض المعدة إعدادا جيدا ودراسة جمال محمد صالح (1987) عن عدم الرضا بصفة عامة من جانب المعلمات لعملهن بدور الحضانة وفى دراسة جامعة اليرموك (1987) أوضحت أن هناك حاجة لتأهيل معلمة الرياض بالأردن ، وأوصت بضرورة تأهيل المعلمة أكاديميا ، وسيكولوجيا حتى تسهم في تحقيق أهداف الرياض ، كما أسهمت دراسة سهير على الجيار (1987) عن معلمة الرياض ، بأن نسبة قليلة من المعلمات مؤهلات تربويا وأن معظمهن ليست لديهن خبرة في ميدان الطفولة ، وأما دراسة فاطمة محمد السيد (1989) فقد توصلت إلى أن طرق التدريس المتبعة من المعلمات المؤهلات تأهيلا تربويا عاليا وفى دراسة نادى عزيز وراشد القصبى (1990) أتضح أن هناك بعض مشرفات رياض الأطفال غير المؤهلات تربويا ، وهذا يعنى أنه ليست لديهن المقدرة على تفسير وفهم أهداف رياض الأهداف في ضوء حاجات ومتطلبات أطفال الرياض ، وفى دراسة مراد صالح (1990) عن دور الحضانة توصلت الدراسة إلى وجود صعوبات تواجه دور الحضانة عند تحقيق تلك الخدمات ، منها عدم وجود مشرفات مؤهلات تربويا ، وفى دراسة فتحي عبد الرسول (1993) توصل إلى أن دور رياض الأطفال تفتقر إلى معلمات حاصلات على مؤهل تربوي عال كما أن هناك العديد من الأدوار التي لا تقوم بها المعلمة .وأظهرت بعض الدراسات الأخرى عدم الرضا عن الدور الديني الذي تقوم به المعلمة في رياض الأطفال ومن هذه الدراسات : دراسة سيد أحمد طهطاوى (1990) تقرر أن الجامعة المصرية في الوقت الحالي لا تقوم بدورها إزاء مسئوليتها فى تنمية الوعي الديني لدى طلابها ، ودراسة سلمى غرابة (1993) التى أثبتت أن المعلمات ذوات المؤهلات العليا المتخصصة (التربويات) والمعلمات ذوات المؤهلات العليا غير المتخصصة (غير التربويات) يتفوقن فى مستوى وعيهن الدينى على زميلاتهن من ذوات المؤهلات المتوسطة ، وفى دراستها (1998) أثبتت أن الدور الذي تقوم به المعلمة من الناحية الدينية (ضعيف) وفى دراسة فتحي عبد الرسول (1993) توصل إلى أن المعلمة لا تقوم بدورها الدينى فى الروضة فهى لا تشارك فى إعداد ، وترتيب مصلى الروضة ولا تشارك فى الاحتفال ببعض الأعياد الدينية .وعلى هذا فمعلمة الروضة تحتل المرتبة الثانية فى الأهمية بعد الأسرة مباشرة من حيث دورها فى تربية الطفل حيث إن الطفل يكون أكثر تقبلا لتوجيه معلمته ، وأكثر استعدادا وميلا لها من أى شخص أخر ، وذلك لإرتباطه العاطفى بمعلمته لذلك يرى البعض أن معلمة الروضة ينبغى أن تتوفر فيها مجموعة من الخصائص والسمات الشخصية منها :1- أن تكون لديها رغبة حقيقية للعمل مع الأطفال الصغار .2- أن تكون لديها القدرة على إقامة علاقات إجتماعية إيجابية مع الأطفال والكبار (زميلات فى العمل / أولياء أمور / المسئولين) .3- أن تتمتع بالاتزان الانفعالى .4-أن تكون سليمة الجسم والحواس ، وأن تكون خالية من العيوب الجسمية التى يمكن ان تحول دون تحركها بشكل طبيعى ، وبحيوية مع الطفل .5- أن تكون على خلق يؤهلها لأن تكون مثلا يحتذى به ، وقدوة بالنسبة للأطفال فى كل تصرفاتها .6- أن تكون لغتها سليمة ونطقها صحيحا .7 -أن تتمتع بالذكاء ، مما يسمح لها بالإفادة من كل فرص التعليم، و المهنى ، بما يعود بالفائدة عليها وعلى الأطفال .8 -أن تتمتع بالمرونة الفكرية ، التى تساعد على الابتكار ، وأخذ المبادرة فى المواقف التى تواجهها .وترى عواطف إبراهيم أنه ينبغى مراعاة السمات الشخصية ، والمهنية التالية فى اختيار المدرسة التى تعمل مع الأطفال.-1 – اختيار إمرأة لتعمل مع الأطفال ، وهذا لا يمنع من اختيار -الرجل إذا رغب ، وكانت فيه السمات المطلوبة .-2 – أن تكون المدرسة قوية البنية ، وصحتها جيدة .-3 – أن تكون صبورة هادئة متميزة بالضبط الإنفعالى .-4 – مقدمة بخصائص نمو الأطكفال فى هذه السن .-5 – ان تكون صعبة للأطفال ، وتحب أن تعمل معهم .ويرى عدنان مصلح ان معلمة الروضة بحاجة لأن تتوافر عندها صفات … أهمها :أ – الجراة والاستكشاف .ب – الجرأة فى المحاولة ، والتجربة .ج – القدرة على التأثير على الغير .د – أن لا تدع الأمور تسير بشكل روتينى محصن .ومعلمة الروضة أيضا ينبغى أن تتصف بكفاية مميزه ، لأن وظيفتها تضطرها للتعامل مع نوعية من الأفراد بحاجة إلى أساليب ووسائل ، بل ومعلمة من نوع خاص بحيث تتصف بما يلى :1 – أن تلم بمبادئ علم النفس ، وتربية الطفل ، والاجتماع ، ومزايا مراحل النمو المختلفة .2 – أن تهيئ البيئة المناسبة لنمو الطفل ، وتوجيهه فهى مرشدة تراقب وتكشف قدرات الطفل الخاصة ، والعمل على تهيئتها ، وتدريب مهاراته ، وتنمية خبراته فى جو طبيعى محبب للطفل يحس فيه بجو من الأمن ، والطمأنينة ، وبذلك يتمكن من التعبير بحرية تامة ، ودون تدخل أو ضغط .3 – صفات شخصية يجب توافرها فى معلمة الروضة :أ – الجرأة ، وسرعة الخاطر .ب – قدرة على التعبير ، وكسر للروتين .ج – حبها للجديد ، والاكتشاف .د – التشابه ، والألفة بحيث تبنى علاقتها بالأطفال على التفاهم ، والمودة ، والتراحم ، والتسامح ، والبهجة ، والسرور.هـ - الشخصية المؤثرة بحيث تستطيع أن تقنع الغير ، وبسرعة، وبسهولة .و – اتصالها بأسرة الطفل كأن تقيم علاقات صداقة مع والدة لتحقيق الأهداف المرجوة .-4 – أن تؤهل للقيام بمهمتها على أكمل وجه .-5 – يفضل أن تكون امرأة بدلا من الرجل غريزة الأمومة أقرب إلى مشاعر الطفل وحياته .وتميل منتسورى إلى تسمية من يشرف على الأطفال ، ويتعامل معهم اسم (مرشدة) لأنها ترشد وتوجه بدلا من أن تعلم ، وتربى وتشترط فيها عدة مواصفات من أهمها :1 – -أن تهيئ الظروف المناسبة لنمو الأطفال .-2 – أن تتفهم دورها كهمزة وصل بين الطفل والبيئة فلا تتدخل إلا بالقدر الذى المسموح به فى تعاملها مع الطفل .-3 – أن تتوفر فى المرشدة صفات معينة ، لذا يجب إعدادها تربويا ونفسيا .-4 – أن تتدرب المرشدة على ملاحظة الأطفال واكتشاف حاجاتهم، وميولهم ، ومن ثم استخلاص النتائج للإفادة فى تربية وتنشئة الأطفال فى مرحلة ما قبل المرشدة .5 – أن يتصف لقاء المرشدة بالأطفال بثلاث ميزات هى :أ – أن يكون اللقاء قصيرا .ب – أن يكون اللقاء بسيطا .ج – أن يكون اللقاء موضوعيا .-6 – أن لا تطلب المرشدة من الطفل القيام بما لا يستطيع عمله .-7 – أن تكون المرشدة القدوة الحسنة للأطفال فى أخلاقها ، وأدابها، وتنصح منتسورى مرشدات المستقبل أن \"تبدأ كل واحدة أولا بنزع الخشبة من عينيها حتى تستطيع أن ترى بوضوح كيف تزيل القشة من عين الطفل \" .وهكذا يتضح أهمية الطفل الدور الذى تقوم به معلمة رياض الأطفال فى إعداد الطفل الإعداد السليم وضرورة أن تتسم المعلمة بمجموعة من السمات الشخصية والمهنية التى تؤهلها للقيام بعملها فى أفضل صورة ممكنة .
د/عبدالرازق مختارمحمود

السبت، 17 مايو 2008

توبة ثعلبة بن عبدالرحمن رضي الله عنه
كان ثعلبة بن عبدا لرحمن رضي الله عنه، يخدم النبي صلى الله عليه وسلم في جميع شؤونه وذات يوم بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة له ، فمر بباب رجل من الأنصار فرأى امرأة تغتسل وأطال النظرإليها. ثم بعد ذلك أخذته الرهبة وخاف أن ينزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بما صنع، فلم يعد إلى النبي ودخل جبالا بين مكة والمدينة، ومكث فيها قرابة أربعين يوماً، وبعد ذلك نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويقول لك:أن رجلاً من أمتك بين حفرة في الجبال متعوذ بي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب وسلمان الفارسي0 انطلقا فأتياني بثعلبة بن عبدا لرحمن فليس المقصود غيره فخرج الاثنان من أنقاب المدينة فلقيا راعيا من رعاة المدينة يقال له زفافة، فقال له عمر:هل لك علم بشاب بين هذه الجبال يقال له ثعلبة؟ فقال لعلك تريد الهارب من جهنم؟ فقال عمر : وما علمك أنه هارب من جهنم قال لأنه كان إذا جاء جوف الليل خرج علينا من بين هذه الجبال واضعا يده على أم رأسه وهو ينادي يا ليتك قبضت روحي في الأرواح وجسدي في الأجساد.. ولم تجددني لفصل القضاء فقال عمر: إياه >نريد.فانطلق بهما فلما رآه عمر غدا إليه واحتضنه فقال: يا عمر هل علم >رسول الله صلى الله عليه وسلم بذنبي؟ قال لاعلم لي إلا أنه ذكرك بلامس فأرسلني أنا وسلمان في طلبك. قال يا عمر لا تدخلني عليه إلا وهو في الصلاة فابتدر عمر وسلمان الصف في الصلاة فلما سلم النبي عليه الصلاة والسلام قال يا عمر يا سلمان ماذا فعل ثعلبة؟ قال هو ذا يا رسول الله فقام الرسول صلى الله عليه وسلم فحركه وانتبه فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : ما غيبك عني يا ثعلبة ؟ قال ذنبي يا رسول الله قال أفلا أدلك على آية تمحوا الذنوب والخطايا؟ قال بلى يا رسول الله قال قل ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار قال ذنبي أعظم قال الرسول صلى الله عليه وسلم بل كلام الله أعظم ثم أمره بالانصراف إلى منزله فمر من ثعلبة ثمانية أيام ثم أن سلمان أتى رسول الله فقال يا رسول الله هل لك في ثعلبة فانه لما به قد هلك؟ فقال رسول الله فقوموا بنا إليه ودخل عليه الرسول صلى الله عليه وسلم فوضع رأس ثعلبة في حجره لكن سرعان ما أزال ثعلبة رأسه من على حجر النبي فقال الرسول صلى الله عليه وسلم له لم أزلت رأسك عن حجري؟ فقال لأنه ملآن بالذنوب قال رسول الله ما تشتكي؟ قال :مثل دبيب النمل بين عظمي ولحمي وجلدي قال الرسول الكريم : ما تشتهي؟ قال مغفرة ربي

لمن زار مداد قلمي

شيء عني

اللهم اجعل ما اخطة شاهدا لي لا عليّ اللهم ارضى عني وارضي والدتي وارحم ابي واصلح ابنتي