‏إظهار الرسائل ذات التسميات تربية وتعليم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تربية وتعليم. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 5 أكتوبر 2015

ان رياض الاطفال هو من اهم المراحل التي يمر بها الطفل , ففيه تغرس المعلمة كم  من المعارف وتعرض الطفل لكثير من الخبرات والتجارب التي فيها يكتشف العالم حوله ويتعلم كيف يجد حلول لمشكلاته 
فهنيئاً لكل معلمة غرست غراسا طيبا , فحتما ستقطفه في يوم من الايام اما في زيارة مستشفى او دائرة حكومية او لقاء اجتماعي اودعوات تجرها كل ذكرى جميلة

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2009

الأنفلونز المستجدة ورياض الأطفال


الأنفلونز المستجدة الأسم الجديد لأنفلونز الخنازير قامت الوزارة مشكورة بإلإستعداد لها وقامت بدورات توعووية وهذة الدورات حضرتها المعلمات ومن اللذين حظرو الدورات معلمات الروضات اللواتي كيف سيتعاملون مع توجيهات وزارة التربية ووزارة الصحة وهذة التوجيهات تتعارض مع النظام السائد في مرحلة رياض الأطفال فتعالوا معي واوجدو حلول للمشاكل التي ستواجهه الروضة




اولاً طلبت الدكتورة ان تكون المسافة بين الأطفال متر ونظام الروضة جلوس الأطفال حلقة متصلة ومتراصة وايضاً مجوعات في الأركان ؟؟؟



فكيف الحل علماً ان الفصل نصابة24 طفل ومساحة الفصول متوسطها على الكثر 20 متر مربع ؟



ثانيا :



من توجيهات الصحة عدم اشتراك الأطفال في الأدوات !!!



والروضة نظامة الأشتراك في الأدوات واللعب الجماعي والثنائي فالمكعبات مشتركة في البناء والألوان مشتركة وادوات ركن الأسرة والأقلام!!!



ثالثاً :



من توجيهات الصحة ان لا يشتركوا بالماء وكذلك يمنع التجمعات !!!!



لروضة قائمة على اللعب الجماعي والفردي فقط العاب ادراكية واقل عدد اثنين ليحدث الإشتراك وتنية العلاقات اجتماعية صحية !!!



رابعاً :



وجهت الصحة اذا كان هناك طفل مشتبة فية ان تباشر المعلمة المسئولة الحالة وتعزل بسرعة في غرفة خاصة وان تكون المسافة بين المعلمة والطفل متر !!!!ان يتصل على ولي امره لإستلامة فقط من حرارة دون تأكد ,اما الروضة تريد جعل الروضة جو بديل للأسرة فكيف ستكون ردة فعل الطفل النفسية وهي التي تسعلى لها الطرق التربوية !!!



ارجوكم اريد الحل انا قائمة بالمرشدة الصحية ؟؟؟



مادري الوزارة وش يهمها صحة الأطفال اما منهج غير الزامي !!!!!

الجمعة، 1 مايو 2009

النظرة الصحيحة للمشكلة!!!!

طنش ,, تعش ,, تنتعش,, تبتسم (*_-) لك الحياة











بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



فرق كبير بين التركيز في المشكلة والتركيز على حل المشكلة


(مثــال1)


بينما كانت وكالة ناسا الفضائية تبدأ في تجهيز الرحلات للفضاء الخارجي واجهتهم مشكلة كبيرة، هذه المشكلة تتمثل في أن رواد الفضاء لن يستطيعوا الكتابة بواسطة الأقلام بسبب انعدام الجاذبية، بمعنى أن الحبر لن يسقط من القلم على الورق بأي حال من الأحوال فماذا يفعلوا لحل هذه المشكلة!!؟؟؟



لحل المشكلة


قاموا بدراسات استمرت حوالي 10 سنوات كاملة وأكثر من 12 مليون دولار ليطوروا قلماً جافاً يستطيع الكتابة في حالة انعدام الجاذبية، ليس هذا فقط بل والكتابة أيضاً على أي سطح أملس حتى الكريستال، وأيضاً الكتابة في درجة حرارة تصل إلى 300 درجة مئوية.


الحل البديل
عندما واجه الروس نفس المشكلة فإنهم ببساطة قرروا استخدام أقلام رصاص كبديل عن الأقلام الجافة




(مثــال2)


ذات مرة باليابان وبمصنع صابون ضخم واجهتهم مشكلة كبيرة وهي مشكلة الصناديق الفارغة التي لم تعبأ بالصابون نظراً للخطأ في التعليب فماذا يفعلوا لكشف الصناديق الفارغة من الصناديق المعبأة!!!؟؟؟؟



لحل المشكلة


قام اليابانيون بصناعة جهاز يعمل بالأشعة السينية مخصص للكشف عن الصابون بداخل الصناديق ووضعوه أمام خط خروج الصناديق بقسم التسليم، تعيين عمال جدد ليقوموا بإبعاد الصناديق الفارغة التي فضحها الجهاز


الحل البديل


في مصنع آخر أصغر من السابق عندما واجهتهم نفس المشكلة فإنهم أتوا بمروحة إليكترونية وضبطوا قوتها بما يناسب وزن الصندوق الفارغ وتم توجيهها إلى خط خروج الصناديق بقسم التسليم بحيث أن الصندوق الفارغ سوف يسقط من تلقاء نفسه بفعل اندفاع الهواء



النتيجة المنطقية



انظر لحل المشكلة ولا تنظر إلى المشكلة نفسها .. فكر في الحل البسيط والأيسر




فأين المشكلة إذاً؟




المشكلة أنه لا يوجد مشكلة.......!!!!!



(الخلاصة)



أنه هناك أناس بارعون في حل المشاكل بطرق سحرية وسهلة ... والبعض الآخر


(بارع في تكبير وخلق المشاكل من لا مشكلة)

السبت، 11 أكتوبر 2008

الأستعداد لمرحلة رياض الأطفال


يطلق بعضهم اسم مرحلة الطفولة المبكرة على مرحلة ما قبل المدرسة، حيث إنها تبدأ بنهاية العام الثاني من حياة الطفل، وتستمر حتى بداية العام السادس·وتعد مرحلة الطفولة المبكرة مرحلة مهمة في حياة الطفل، حيث إن نموه فيها يكون سريعاً وبخاصة النمو العقلي، وتشهد هذه المرحلة مجموعة من التغيرات التي تطرأ على الطفل كالاتزان <الفسيولوجي> والتحكم في عملية الإخراج وزيادة الميل إلى الحرية، ومحاولة التعرف إلى البيئة المحيطة، والنمو السريع في اللغة، ونمو ما اكتسب من مهارات الوالدين، وتكوين المفاهيم الاجتماعية، وبزوغ الأنا الأعلى، والتفرقة بين الصواب والخطأ والخير والشر، وبداية نمو الذات وازدياد وضوح الفوارق في الشخصية حتى تصبح واضحة المعالم في نهاية المرحلة·وفي هذه المرحلة ينمو وعي الطفل بالانفصال والاستقلالية،وتبدأ الأستقالية شبة الكاملة حينما ينتقل الي رياض الأطفال عند اكمال السنة الثالثة فقد يمضي في رياض الأطفال ثلاث سنوات


فيجب على معلمات رياض الأطفال ان تكون هيئة بيئة استقبال الطفل,فتوفر له الخبرات الكافية للتعلم وكذلك


كذلك الحرص على تعديل السلوك الغير محبب


اكساب الطفل سلوكيات جديدة من خلال خبرات يمر بها


توفير الألعاب الكافية والمنوعة والتنوع فيها من فردية وجماعية وحركية وادراكية عقلية


تنمية مهارات التخيل .


ومن اهم الأستعداد الأسبوعان التمهيديان


أولا:خصائص أنشطة الأسبوعين التمهيديين

أ‌- تكون الأنشطة ترفيهية وحركية لاتحتاج إلى تركيز ذهني

ب‌- الأنظمة فيها واضحة والقوانين قليلة وتؤكد عليها باستمرار

ت‌- لاتحتاج إلى مراقبة شديدة ث‌- تعامل الأطفال خلال الأنشطة سهل لايؤدي إلى الفوضى

ج‌- تساعد على النجاح والانجاز

ح‌- الفترات قليلة في الأيام الأولى وتزداد تدريجيا

ثانيا : خصائص الأدوات:

أ‌- الأدوات الكبيرة يسهل التعامل معها

ب‌- الأدوات سهلة الاستعمال غير معقدة

ت‌- يمكن أن يلعب بها الطفل بمفردة دون مساعده

ث‌- لا تؤدي إلى إيذاء الأطفال أو احساسهم بالإحباط

ثالثا:الوقتفي اليومين الأول والثاني لأتزيد فترة بقاء الطفل في الروضة عن ساعتين ثم تزداد في اليوم الثالث والرابع والخامس الى ثلاث ساعات أما الأسبوع الثاني فتصبح ثلاث ساعات والنصف أنشطة الأسبوعين الأوليين:

اليوم الاول 1. تنتظر المعلمة الأطفال عند الفصل وعند حضور الطفل تسلم عليه وتسأله عن حاله وتترك له حرية الدرج الذي يريد أن يضع فيه اغرضه وتقوم بلصق صورته واسمه على الدرج الذي اختاره

2. تقوم بتعليق بطاقته على صدره وتحتوي على الصورة والاسم لتساعد المعلمة على تذكره عندما تحتاج مناداته.

3 .في حال وجود ام الطفل معه يسمح لها بالبقاء معه إلى ان يتكيف مع جو الروضة ويوافق على مغادرة امه

4. في حال عدم موافقة الطفل على مغادرة امه تبقى معه وتقوم بالاتفاق مع المعلمة على تطبيق خطة الانفصال التدريجي الى ان يصل الى مرحلة ينفصل نهائيا عن ألام

5. بعد اجتماع الأطفال يتناولون وجبة الإفطار

6. يمكن الخروج الى الملعب او اللعب بالأركان

7. توديع الأطفالاليوم الثاني ستقبلهم بالترحيب وتجلس مع الأطفال ثم تسلم عليهم وتسألهم عن الأحوال ويتناولون سوية الإفطار ثم يذهون للملعب الخارجي بعدها تودع الأطفال

اليوم الثالث 1. الحلقة عبارة عن أنشطة تعريف وتعارف تمارس فيها المعلمة بعض الألعاب التي تعرف الأطفال بعضهم ببعض ويعرفون اسم المعلمة وتكون الأنشطة خفيفة وترفيهية

2. يمارس الأطفال اللعب الحر في الخارج دون قيود حتى لايصطدمون بالأنظمة والقوانين في الأيام الاولى


3. يغسل الأطفال أيديهم ويتناولون وجبتهم


4. يمارسون اللعب بالأركان


5. اللقاء الأخير ويتضمن أنشطة ترفيهية اليوم الرابع الحلقة تعريف الأطفال بمكان دورة المياه وكيفية استخدامها بقية فترات البرنامج كاليوم السابق مع تجديد في الأركان

اليوم الخامس الحلقة التعرف على مسميات الاجهزة في الملعب بقية فترات البرنامج كاليوم السابق

اليوم السادس الحلقة التعرف على قوانين الملعب بقية فترات البرنامج كاليوم السابق

اليوم السابع الحلقة التعرف على مسميات الاركان

اليوم الثامن الحلقة التعرف عى محتويات الاركان

اليوم التاسع الحلقة التعرف على قوانين الاركان

اليوم العاشر التعرف على مرافق الروضة

يكون احتفال بنهاية الأسابيع التمهيدية واحضور امهات الأطفال ومشاركتهن لخلق جو من الحنينية بين الأم والطفل من جهة والروضة عموما بجميع اعضائها وعلى رأسها معلمة الطفل.


الثلاثاء، 17 يونيو 2008

موقع نفساني


السلوك التخريبي عند الأطفال

مقدمه:
النشاط و الحركة و حب الإستطلاع من طبائع الأطفال التي لا يمكن إغفالها في سلوك هم اليومي. لذلك فمن المهم أن لا يعتبر إتلاف سلوكاً تخريبياً.

و في الغالب أن الطفل يعبث بالأشياء و يمزقها و يكسرها من باب الفضول و حب الإستطلاع لا من باب التخريب المحض. و حينما لا يحسن الطفل مسك الأشياء و جذبها و تناولها فمن الموتوقع أن يلحق بها الضرر لجهله بكيفية التعامل الصحيح معها. و الطفل الصغير قد يعبث بالأشياء جهلاً بقيمتها و قد يلوي ذيل حيوان أليف مثلاً لأنه يحدث صوتاً أو يخرب ملابسه ليبدي قدرته على إستخدام المقص...

و على العموم فكلما كان الطفل صغيراً لا يعرف الكثير عن الأشياء كلما إزدادت رغبته في العبث بها و يحليلها و فكها ليتفحص ما في داخلها ، لذلك فالطفل يمسك باشيء و يتفحصه و قد يتذوقه و يحركه بقوة ليرى إن كان يحدث صوتاً ثم يرمي به ليرى تأثير ذلك. و قد ينطبق ذلك على كل ما يقع تحت يده من تحف و كتب و أشياء ثمينة. و كلما تقدم الطفل في السن كلما طور أساليب عبثه ، حتى يصير تخريب الطفل إبن الخامسة منهجياً نوعاً ما ، فيفك الساعة و شريط الفيديو و الدراجة ...

و هناك أشكال للسلوك التخريبي نقسمها لنوعين كبيرين: السلوك التخريبي البريء و السلوك التخريبي المتعمد.

السلوك التخريبي البريء قد يكون مندفعاً و يظهر هذا النوع في الأطفال الذين لا يدركون قيمة الأشياء و يتميزون بالنشاط و الحركة دون كلل و لا ملل. لا يمسك أحدهم شيئاً حتى يحلو في عينيه شيء آخر لا يتردد في الإتجاه له و العبث به. و لا يهمهم في النهاية إعادة الأشياء إلى ما كانت عليه. و لا ينفع معهم العقاب و لا التنبيه.

أما القسم الثاني من التخريب البريء فهو التخريب الفضولي المنظم. و يظهر هذا الشكل في الأطفال في سن الخامسة و السادسة من العمر. و يغلب على هؤلاء الأطفال محاولة إرجاع الأشياء لما كانت عليه و إعادة تركيبها ، و في الغالب فإنهم مهما أعادوه لوضعه السابق فلن يكون بحالته الطبيعية.

و هناك التخريب اللاواعي و هنا يلمس الطفل الشيء فيخرب بين يديه و تسقط الأشياء لمجرد ملامستهم لها دون قصد و يصطدمون بالأشياء فتسقط و تتلف في حين أنهم قد لا يحسون بما إقترفته أيديهم من خراب و دمار.

و أخيراً فهناك الطفل الذي يمتع بطاقة عضلية قوية فتتلف الأشياء تحت قدميه و تنقلع الستائر و تتكسر الكراسي و الطاولات بسبب حركته و خصامه مع إخوته و قفزه و هياجه كالثور الصغير.

بعد النوع البريء من التخريب يأتي النوع المتعمد الذي قد يحدث في إطار شلة أو عصابة تحدث الأذى و الخراب لتفريغ طاقة أو لإشباع رغبة المحاكاة و التقليد و مسايرة الجماعة (ضغط الأقران). و من أمثلة سلوك هذه العصابات الصغيرة تكسير زجاج نوافذ المدرسة و لمبات الشارع و أشجار الحدائق و الكتابة على الجدران.
و هذا النوع من التخريب رغم أنه متعمد إلا أنه لا يقصد منه الأذى لذات الأذى ، و يحدث في أطفال العاشرة إلى الخامسة عشرة سنة.

كذلك من اشكال التخريب المتعمد ما يكون نتيجة تخطيط مقصود لذات التخريب و الأذى حيث يشعر بعده مرتكبه بالمتعة. من أمثلة ذلك إشعال النيران في ستارة الجيران و التمتع برؤية الهلع على وجوه أصحاب المنزل. و قد يستغل الأطفال الصغار بدفعهم على الأرض او خطف ممتلكاتهم و يهرب ضاحكاً عليهم. و قد يضع المسامير تحت أرجل المارة ليستمتع برؤية الألم. و منهم من يسكب الديزل مثلاً على منعطف في الطريق ليضحك ملء فمه و هو يرى السيارات تفقد صوابها و قائدها يحاول التشبث بها لإيقافها قبل فوات الأوان. و هؤلاء الأطفال يكونون أيضاً من أبناء العاشرة إلى الخامسة عشرة سنه.

الأسباب:
في كثير من الأحيان لا يعدو السلوك التخريبي أن يكون مرحلة عابرة عندما يضيق الطفل بمكان اللعب أو من باب حب الإستطلاع و الفضول. و من الصعب تحديد سبب بعينه مسؤولاً عن السلوك التخريبي. و في الغالب فإن عددا من العوامل تتظافر ليتنج عنها سلوكاً تخريبياً. فالنشاط الزائد لدى بعض الأطفال مع عدم توافر الطرق المنظمة أو الأماكن المناسبة لتصريف هذه الطاقة ينتج عنه سلوكاً تخريبياً. كذلك فإن اختلال الغدد الصماء قد يؤدي لتوتر و عدم استقرار.

و لا شك أن مشاعر الغيرة نتيجة التفرقة في المعاملة أو وصول مولود جديد ، أو مشاعر الكراهية تجاه شخص أو فئة من الناس قد يولد سلوكاً تخريبياً موجهاً.

أما من النواحي النفسية الشخصية فإن الإكتئاب النفسي في مرحلة الطفولة و المراهقة قد يظهر على شكل نقمة و سلوك عدواني تخريبي يصاحبه شعور بالنقص و الدونية و كراهية الذات. و لا يفوتنا أن نذكر هنا أن الطفل قليل الذكاء قد يرتكب بعض السلوك اتخريبي إما نتيجة مباشرة لقصوره العقلي أو إستغلالاً من الآخرين الأشقياء.

العلاج:
للعالج الصحيح لا بد من التفريق بين التخريب الطبيعي و الغير الطبيعي. و لذلك لا بد من دراسة كل حالة للتعرف على التخريب غير الطبيعي و أسبابه و دوافعه.
كما لابد من توفر اللعاب المناسبة للطفل من ناحية عمره و قدراته و الأبتعاد عن القطع الصغيرة و المعقدة التركيب ، و كذلك توافر المكان المناسب و الفسيح الكافي لتفريغ طاقته و إستيعاب نشاطه. و قد ينصح بالرياضة و الإلتحاق بالنوادي و الدورات و المنافسة البريئة.

كما لا ينبغي التغاضي عن عرض الطفل على الطبيب لإسبتعاد أي مشكلة عضوية قد تكون سبباً لسلوكه التخريبي.

و في محيط الأسرة لا بد من التنبه للإبتعاد عن التجيه المباشر على كل صغيرة و كبيرة لأن ذلك يفقد التوجيه قيمته التأديبية و يفقد الطفل الثقة في إمكاناته .

و على العموم فإن العلاج السلوكي غالباً ما يتم في إطار علاج فردي مباشر و لكن بحضور أحد أفراد الأسرة لتعميم الوسيلة العلاجية و تطبيقها بالتعاون بين المنزل و المعالج.


إقتباس:
أ.د. عبد الله السبيعي
إستشاري و أستاذ كلية الطب ، جامعة الملك سعود((من موقع نفساني))

الأحد، 18 مايو 2008

السمات الشخصية والمهنية لمعلمة رياض الأطفال


بداية إذا كان المعلم مطالبا في مراحل التعليم المختلفة بأن يتقن مادة علمية معينة ، ويحسن إدارة الفصل … وغيره ، فإن الموقف مختلف مع معلمة رياض الأطفال فالتربية في دار الحضانة ذات أهمية خاصة في حد ذاتها ، بالإضافة إلى أهميتها بالنسبة للإعداد للمرحلة التالية في سلم التعلم ، ولذلك فهي تحتاج إلى المربى الدارس لعلم نفس النمو خاصة سيكولوجية الطفولة ، وأيضا المربى المراعى لحاجات الطفل في هذه المرحلة .وتعد المعلمة من أهم العوامل المؤثرة في تكيف الطفل ، وتقبله لدار الحضانة ، فهي أول الراشدين الذين يتعامل معهم الطفل خارج نطاق الأسرة مباشرة ، ومن ثم فهي تقوم بدور مهم في المعوقات وتساعده أيضا على نمو مواهبه ، والعناية بها أو قد تصدمه ، وتشعره بالإحباط ، وذلك لعدم مراعاتها لخصائص نمو هذه المرحلة فبدون معرفة المعلمة لطبيعة الطفل الذي يقع في نطاق رعايتها فسوف تفقد الدلائل ، أو المفاتيح التي ترشدها ، وتوضح لها الرؤية لحاجات الطفل.وحسن اختيار المشرفات ، وحسن إعدادهن ، ثم تدريبهن أثناء الخدمة شروط أساسية لإنجاح رحلة التربية قبل المدرسة حيث تتطلب الرياض بصفة عامة مشرفات مربيات لهن من المعرفة بأصول علم النفس وأمور الصحة والتغذية والأساليب التربوية الحديثة ما يمكنهن من مواكبة نمو الطفل وتوجيهه الوجهة الصحيحة في مرحلة هي من أخطر مراحل النمو الإنساني\" .كما أن للمعلمة تأثيرا قويا على نمو الطفل الوجداني وصحته النفسية واتجاهاته بصفة عامة سواء أكان هذا التأثير سلبيا أم إيجابيا فيكاد يجمع المربون على أن مدى إفادة الطفل من التحاقه بدار الحضانة يتوقف – إلى حد كبير – على شخصية وكفاءة المعلمة ، ولذلك ينبغي أن يقوم بالعمل في دور الحضانة معلمات مؤهلات تربويا ولقد قام العديد من الباحثين للتعرف على مدى قيام المعلمة بالدور المنوط بها وقد أسفرت معظم هذه الدراسات عن عدم الرضا عن الدور الذي تقوم بها المعلمة في الروضة بصفة عامة ، ومن هذه الدراسات دراسة حسن حسان (1986) أثبتت عدم توفر معلمة الرياض المعدة إعدادا جيدا ودراسة جمال محمد صالح (1987) عن عدم الرضا بصفة عامة من جانب المعلمات لعملهن بدور الحضانة وفى دراسة جامعة اليرموك (1987) أوضحت أن هناك حاجة لتأهيل معلمة الرياض بالأردن ، وأوصت بضرورة تأهيل المعلمة أكاديميا ، وسيكولوجيا حتى تسهم في تحقيق أهداف الرياض ، كما أسهمت دراسة سهير على الجيار (1987) عن معلمة الرياض ، بأن نسبة قليلة من المعلمات مؤهلات تربويا وأن معظمهن ليست لديهن خبرة في ميدان الطفولة ، وأما دراسة فاطمة محمد السيد (1989) فقد توصلت إلى أن طرق التدريس المتبعة من المعلمات المؤهلات تأهيلا تربويا عاليا وفى دراسة نادى عزيز وراشد القصبى (1990) أتضح أن هناك بعض مشرفات رياض الأطفال غير المؤهلات تربويا ، وهذا يعنى أنه ليست لديهن المقدرة على تفسير وفهم أهداف رياض الأهداف في ضوء حاجات ومتطلبات أطفال الرياض ، وفى دراسة مراد صالح (1990) عن دور الحضانة توصلت الدراسة إلى وجود صعوبات تواجه دور الحضانة عند تحقيق تلك الخدمات ، منها عدم وجود مشرفات مؤهلات تربويا ، وفى دراسة فتحي عبد الرسول (1993) توصل إلى أن دور رياض الأطفال تفتقر إلى معلمات حاصلات على مؤهل تربوي عال كما أن هناك العديد من الأدوار التي لا تقوم بها المعلمة .وأظهرت بعض الدراسات الأخرى عدم الرضا عن الدور الديني الذي تقوم به المعلمة في رياض الأطفال ومن هذه الدراسات : دراسة سيد أحمد طهطاوى (1990) تقرر أن الجامعة المصرية في الوقت الحالي لا تقوم بدورها إزاء مسئوليتها فى تنمية الوعي الديني لدى طلابها ، ودراسة سلمى غرابة (1993) التى أثبتت أن المعلمات ذوات المؤهلات العليا المتخصصة (التربويات) والمعلمات ذوات المؤهلات العليا غير المتخصصة (غير التربويات) يتفوقن فى مستوى وعيهن الدينى على زميلاتهن من ذوات المؤهلات المتوسطة ، وفى دراستها (1998) أثبتت أن الدور الذي تقوم به المعلمة من الناحية الدينية (ضعيف) وفى دراسة فتحي عبد الرسول (1993) توصل إلى أن المعلمة لا تقوم بدورها الدينى فى الروضة فهى لا تشارك فى إعداد ، وترتيب مصلى الروضة ولا تشارك فى الاحتفال ببعض الأعياد الدينية .وعلى هذا فمعلمة الروضة تحتل المرتبة الثانية فى الأهمية بعد الأسرة مباشرة من حيث دورها فى تربية الطفل حيث إن الطفل يكون أكثر تقبلا لتوجيه معلمته ، وأكثر استعدادا وميلا لها من أى شخص أخر ، وذلك لإرتباطه العاطفى بمعلمته لذلك يرى البعض أن معلمة الروضة ينبغى أن تتوفر فيها مجموعة من الخصائص والسمات الشخصية منها :1- أن تكون لديها رغبة حقيقية للعمل مع الأطفال الصغار .2- أن تكون لديها القدرة على إقامة علاقات إجتماعية إيجابية مع الأطفال والكبار (زميلات فى العمل / أولياء أمور / المسئولين) .3- أن تتمتع بالاتزان الانفعالى .4-أن تكون سليمة الجسم والحواس ، وأن تكون خالية من العيوب الجسمية التى يمكن ان تحول دون تحركها بشكل طبيعى ، وبحيوية مع الطفل .5- أن تكون على خلق يؤهلها لأن تكون مثلا يحتذى به ، وقدوة بالنسبة للأطفال فى كل تصرفاتها .6- أن تكون لغتها سليمة ونطقها صحيحا .7 -أن تتمتع بالذكاء ، مما يسمح لها بالإفادة من كل فرص التعليم، و المهنى ، بما يعود بالفائدة عليها وعلى الأطفال .8 -أن تتمتع بالمرونة الفكرية ، التى تساعد على الابتكار ، وأخذ المبادرة فى المواقف التى تواجهها .وترى عواطف إبراهيم أنه ينبغى مراعاة السمات الشخصية ، والمهنية التالية فى اختيار المدرسة التى تعمل مع الأطفال.-1 – اختيار إمرأة لتعمل مع الأطفال ، وهذا لا يمنع من اختيار -الرجل إذا رغب ، وكانت فيه السمات المطلوبة .-2 – أن تكون المدرسة قوية البنية ، وصحتها جيدة .-3 – أن تكون صبورة هادئة متميزة بالضبط الإنفعالى .-4 – مقدمة بخصائص نمو الأطكفال فى هذه السن .-5 – ان تكون صعبة للأطفال ، وتحب أن تعمل معهم .ويرى عدنان مصلح ان معلمة الروضة بحاجة لأن تتوافر عندها صفات … أهمها :أ – الجراة والاستكشاف .ب – الجرأة فى المحاولة ، والتجربة .ج – القدرة على التأثير على الغير .د – أن لا تدع الأمور تسير بشكل روتينى محصن .ومعلمة الروضة أيضا ينبغى أن تتصف بكفاية مميزه ، لأن وظيفتها تضطرها للتعامل مع نوعية من الأفراد بحاجة إلى أساليب ووسائل ، بل ومعلمة من نوع خاص بحيث تتصف بما يلى :1 – أن تلم بمبادئ علم النفس ، وتربية الطفل ، والاجتماع ، ومزايا مراحل النمو المختلفة .2 – أن تهيئ البيئة المناسبة لنمو الطفل ، وتوجيهه فهى مرشدة تراقب وتكشف قدرات الطفل الخاصة ، والعمل على تهيئتها ، وتدريب مهاراته ، وتنمية خبراته فى جو طبيعى محبب للطفل يحس فيه بجو من الأمن ، والطمأنينة ، وبذلك يتمكن من التعبير بحرية تامة ، ودون تدخل أو ضغط .3 – صفات شخصية يجب توافرها فى معلمة الروضة :أ – الجرأة ، وسرعة الخاطر .ب – قدرة على التعبير ، وكسر للروتين .ج – حبها للجديد ، والاكتشاف .د – التشابه ، والألفة بحيث تبنى علاقتها بالأطفال على التفاهم ، والمودة ، والتراحم ، والتسامح ، والبهجة ، والسرور.هـ - الشخصية المؤثرة بحيث تستطيع أن تقنع الغير ، وبسرعة، وبسهولة .و – اتصالها بأسرة الطفل كأن تقيم علاقات صداقة مع والدة لتحقيق الأهداف المرجوة .-4 – أن تؤهل للقيام بمهمتها على أكمل وجه .-5 – يفضل أن تكون امرأة بدلا من الرجل غريزة الأمومة أقرب إلى مشاعر الطفل وحياته .وتميل منتسورى إلى تسمية من يشرف على الأطفال ، ويتعامل معهم اسم (مرشدة) لأنها ترشد وتوجه بدلا من أن تعلم ، وتربى وتشترط فيها عدة مواصفات من أهمها :1 – -أن تهيئ الظروف المناسبة لنمو الأطفال .-2 – أن تتفهم دورها كهمزة وصل بين الطفل والبيئة فلا تتدخل إلا بالقدر الذى المسموح به فى تعاملها مع الطفل .-3 – أن تتوفر فى المرشدة صفات معينة ، لذا يجب إعدادها تربويا ونفسيا .-4 – أن تتدرب المرشدة على ملاحظة الأطفال واكتشاف حاجاتهم، وميولهم ، ومن ثم استخلاص النتائج للإفادة فى تربية وتنشئة الأطفال فى مرحلة ما قبل المرشدة .5 – أن يتصف لقاء المرشدة بالأطفال بثلاث ميزات هى :أ – أن يكون اللقاء قصيرا .ب – أن يكون اللقاء بسيطا .ج – أن يكون اللقاء موضوعيا .-6 – أن لا تطلب المرشدة من الطفل القيام بما لا يستطيع عمله .-7 – أن تكون المرشدة القدوة الحسنة للأطفال فى أخلاقها ، وأدابها، وتنصح منتسورى مرشدات المستقبل أن \"تبدأ كل واحدة أولا بنزع الخشبة من عينيها حتى تستطيع أن ترى بوضوح كيف تزيل القشة من عين الطفل \" .وهكذا يتضح أهمية الطفل الدور الذى تقوم به معلمة رياض الأطفال فى إعداد الطفل الإعداد السليم وضرورة أن تتسم المعلمة بمجموعة من السمات الشخصية والمهنية التى تؤهلها للقيام بعملها فى أفضل صورة ممكنة .
د/عبدالرازق مختارمحمود

لمن زار مداد قلمي

شيء عني

اللهم اجعل ما اخطة شاهدا لي لا عليّ اللهم ارضى عني وارضي والدتي وارحم ابي واصلح ابنتي