تــعــلــمــهــا واســلــك غيرهـــا 1. كل شيء أو لا شيء. 2. المبالغة في التعميم. 3. المصف العقلي. 4. إلغاء الإيجابية. 5. التسرع في الحكم. 6. التضخيم. 7. الحكم العاطفي. 8. الجمل الافتراضية. 9. التصنيف. 10. التأنيب. 1. كل شيء أو لا شيء: في هذا النموذج ترى الأشياء أبيض وأسود، لو أن الأمر لم يكن كاملاً فإن ذلك يعتبر فشلاً ذريعاً بالنسبة لك. إذا كان صاحب هذا النوع شخصاً مستمراً على برامج تخسيس الوزن مثلاً فأكل حلواً فإنه يحدث نفسه قائلاً: (لقد أفسدت برنامجي تماماً) وبذلك يقوم بأكل كل الحلوى الموجودة، إن نظرية الحصول على كل شيء أو لا شيء تنتهي بالحصول على لا شيء! 2. المبالغة في التعميم: في هذا النموذج يرى الشخص حادثة مؤسفة واحدة مثل رفض عاطفي أو فصل من العمل كخسارة أبدية، لذا فإنه يستخدم ألفاظ كـ دائماً أو أبداً عندما يفكر في الحادثة، صاحب هذا التفكير لو كان تاجراً وخرج من محله فرأى سيارته مصدومة فإنه يقول: (حظي السيء، دائماً تحصل لي هذه المشاكل) أو كما يقول المثل العامي "أينما أصوبها تأتي عوجاء". 3. المصف العقلي: في هذا النموذج يأتي الشخص بمشكلة واحدة سلبية ثم يتعمق في العيش فيها بحيث يصبح يرى الأشياء مظلمة بسبب هذه المشكلة مثل نقطة الحبر التي تسود كأس الماء، هكذا التعبير عنده. مثال: يلقي صاحب هذا النوع من التفكير عرضاً أو كلمة أمام الناس أو يقوم بعمل ما، فيمتدحه الآخرون غير أن أحدهم يعطيه نقداً، فيمكث أياماً في شعور سلبي ويتجاهل جميع المدائح الإيجابية. 4. إلغاء الإيجابية: في هذا النموذج يرفض الشخص التجارب الإيجابية بإصراره على أنها شيء لا يحسب فهو إذا عمل عملاً جيداً يقول لنفسه: (لم يكن بالدرجة المطلوبة) أو (أي شخص قد يعمل هذا)، إلغاء الإيجابيات يأخذ متعة الحياة ويجعل الشخص يشعر بعدم التقدير والتشجيع. 5. التسرع في الحكم: في هذا النموذج يقاطع الشخص الأمور السلبية عندما لا يجد حقائق تؤيد حكمه النهائي على الأمور، فصاحب هذا النوع من التفكير يصدر الأحكام جزافاً، كأن يحكم على شخص بأنه يتصرف اتجاهه بسلبية دون أن يتحقق. 6. التضخيم: في هذا النموذج يضخم الشخص أهمية مشاكله ونواقصه أو يقلل من امكاناته وميزاته، (أي ميزات؟!) هكذا قد يقول. 7. الحكم العاطفي: في هذا النموذج يستنتج الشخص أن مشاعره السلبية تعكس حقائق الأمور. (أشعر بالذعر من ركوب الطائرة، لابد أن ركوب الطائرة خطر جداً) أو (أشعر بالذنب، لابد أني شخص سيء) أو (أشعر بالغضب، هذا يثبت أني مظلوم) أو (أشعر باليأس، لابد إذاً أني يائس) أو (أشعر بالضيقة في الصدر، لابد أن تحصل مشكلة) هكذا بالحكم العاطفي، يربط بين مشاعره وبين حقائق الأمور. 8. الجمل الافتراضية: في هذا النموذج يخبر الشخص نفسه بأن الأشياء (يفترض) (لابد) أن تكون كما يتوقع أو يتأمل، بعد تقديم عرض صعب وشرحه لمجموعة من المسؤولين أو الناس يخبر نفسه: (كان من المفترض أن لا اخطئ كل هذه الأخطاء)، هذا يجعله يف عن التحدث أمام الناس لعدة أسابيع (لابد) (من المفترض) (من الواجب) (يجب أن) ..... الخ، هذه الجمل وأمثالها تقود إلى الذنب والاستياء والتأنيب، الجمل الافتراضية تقود أيضاً إلى الغضب والاستياء، البعض يستخدم الجمل الافتراضية من باب الدافع، مثل: يجب ألا آكل هذه الحلويات) (المفروض أن أمتع عن الإسراف في القهوة والشاي)، لكنها في الحقيقة لا تعمل، لأنها تجعل من الإنسان شخصاً عصبي المزاج وثائراً على فقدان حريته، لذا فهي تفشل. 9. التصنيف: التصنيف نموذج الغلو والمبالغة في نموذج كل شيء أو لا شيء السابق ذكره، بدلاً من القول (لقد أخطأت) يرفق الشخص ملصقاً وتصنيفاً يقول ]أنا خاسر فاشل[، قد يصنف نفسه ]أحمق[ أو ]بليد[ هذا النموذج معوج، لأنك لست ما تقوم به، هذه التصنيفات تقود إلى القلق والاستياء والغضب وضعف الثقة بالنفس، قد يلجأ صاحب هذا النوع من التفكير إلى تصنيف الناس أيضاً، فعندما يسيء له شخص فإنه يصنفه ]هذا إنسان حقير[ وعلى أثرها قد يعتقد الشخص أن المشكلة مع هذا الشخص أو ذاك، الحقيقة أنها معه هو في طريقة تفكيره، قد يصدر أصحاب هذا النوع من التفكير التصنيفات على مجموعة من الناس أو على قبائل الأمر الذي يزيدها صعوبة. 10. التأنيب: في هذا النموذج يجعل الشخص نفسه مسؤولاً عن أمور وحوادث هو لا يستطيع التحكم فيها، لو أن إمرأة من أصحاب هذا النوع من التفكير تلقت خبراً من المدرسة بأن ابنها يلاقي صعوبة في الدراسة، فإنها قد تلوم نفسها بأنها أم غير صالحة بدلاً من أن تبحث عن الأسباب أو العلاجات. التأنيب يقود إلى الخجل والشعور بالذنب، البعض يفعل العكس فهو يلوم الآخرين أو القدر أو الظروف على مشاكله، قد يقول الشخص: (السبب في أن زواجي لم ينجح، عنجهية عقلية زوجتي) لا تعجب إذا سمعت البعض يلوم الحكومة والمجتمع والأهل إلى آخر القائمة، لأنهم تسببوا في جر مشكلة مثل هذه له
الأربعاء، 25 يونيو 2008
الثلاثاء، 17 يونيو 2008
موقع نفساني
السلوك التخريبي عند الأطفال
مقدمه:
النشاط و الحركة و حب الإستطلاع من طبائع الأطفال التي لا يمكن إغفالها في سلوك هم اليومي. لذلك فمن المهم أن لا يعتبر إتلاف سلوكاً تخريبياً.
و في الغالب أن الطفل يعبث بالأشياء و يمزقها و يكسرها من باب الفضول و حب الإستطلاع لا من باب التخريب المحض. و حينما لا يحسن الطفل مسك الأشياء و جذبها و تناولها فمن الموتوقع أن يلحق بها الضرر لجهله بكيفية التعامل الصحيح معها. و الطفل الصغير قد يعبث بالأشياء جهلاً بقيمتها و قد يلوي ذيل حيوان أليف مثلاً لأنه يحدث صوتاً أو يخرب ملابسه ليبدي قدرته على إستخدام المقص...
و على العموم فكلما كان الطفل صغيراً لا يعرف الكثير عن الأشياء كلما إزدادت رغبته في العبث بها و يحليلها و فكها ليتفحص ما في داخلها ، لذلك فالطفل يمسك باشيء و يتفحصه و قد يتذوقه و يحركه بقوة ليرى إن كان يحدث صوتاً ثم يرمي به ليرى تأثير ذلك. و قد ينطبق ذلك على كل ما يقع تحت يده من تحف و كتب و أشياء ثمينة. و كلما تقدم الطفل في السن كلما طور أساليب عبثه ، حتى يصير تخريب الطفل إبن الخامسة منهجياً نوعاً ما ، فيفك الساعة و شريط الفيديو و الدراجة ...
و هناك أشكال للسلوك التخريبي نقسمها لنوعين كبيرين: السلوك التخريبي البريء و السلوك التخريبي المتعمد.
السلوك التخريبي البريء قد يكون مندفعاً و يظهر هذا النوع في الأطفال الذين لا يدركون قيمة الأشياء و يتميزون بالنشاط و الحركة دون كلل و لا ملل. لا يمسك أحدهم شيئاً حتى يحلو في عينيه شيء آخر لا يتردد في الإتجاه له و العبث به. و لا يهمهم في النهاية إعادة الأشياء إلى ما كانت عليه. و لا ينفع معهم العقاب و لا التنبيه.
أما القسم الثاني من التخريب البريء فهو التخريب الفضولي المنظم. و يظهر هذا الشكل في الأطفال في سن الخامسة و السادسة من العمر. و يغلب على هؤلاء الأطفال محاولة إرجاع الأشياء لما كانت عليه و إعادة تركيبها ، و في الغالب فإنهم مهما أعادوه لوضعه السابق فلن يكون بحالته الطبيعية.
و هناك التخريب اللاواعي و هنا يلمس الطفل الشيء فيخرب بين يديه و تسقط الأشياء لمجرد ملامستهم لها دون قصد و يصطدمون بالأشياء فتسقط و تتلف في حين أنهم قد لا يحسون بما إقترفته أيديهم من خراب و دمار.
و أخيراً فهناك الطفل الذي يمتع بطاقة عضلية قوية فتتلف الأشياء تحت قدميه و تنقلع الستائر و تتكسر الكراسي و الطاولات بسبب حركته و خصامه مع إخوته و قفزه و هياجه كالثور الصغير.
بعد النوع البريء من التخريب يأتي النوع المتعمد الذي قد يحدث في إطار شلة أو عصابة تحدث الأذى و الخراب لتفريغ طاقة أو لإشباع رغبة المحاكاة و التقليد و مسايرة الجماعة (ضغط الأقران). و من أمثلة سلوك هذه العصابات الصغيرة تكسير زجاج نوافذ المدرسة و لمبات الشارع و أشجار الحدائق و الكتابة على الجدران.
و هذا النوع من التخريب رغم أنه متعمد إلا أنه لا يقصد منه الأذى لذات الأذى ، و يحدث في أطفال العاشرة إلى الخامسة عشرة سنة.
كذلك من اشكال التخريب المتعمد ما يكون نتيجة تخطيط مقصود لذات التخريب و الأذى حيث يشعر بعده مرتكبه بالمتعة. من أمثلة ذلك إشعال النيران في ستارة الجيران و التمتع برؤية الهلع على وجوه أصحاب المنزل. و قد يستغل الأطفال الصغار بدفعهم على الأرض او خطف ممتلكاتهم و يهرب ضاحكاً عليهم. و قد يضع المسامير تحت أرجل المارة ليستمتع برؤية الألم. و منهم من يسكب الديزل مثلاً على منعطف في الطريق ليضحك ملء فمه و هو يرى السيارات تفقد صوابها و قائدها يحاول التشبث بها لإيقافها قبل فوات الأوان. و هؤلاء الأطفال يكونون أيضاً من أبناء العاشرة إلى الخامسة عشرة سنه.
الأسباب:
في كثير من الأحيان لا يعدو السلوك التخريبي أن يكون مرحلة عابرة عندما يضيق الطفل بمكان اللعب أو من باب حب الإستطلاع و الفضول. و من الصعب تحديد سبب بعينه مسؤولاً عن السلوك التخريبي. و في الغالب فإن عددا من العوامل تتظافر ليتنج عنها سلوكاً تخريبياً. فالنشاط الزائد لدى بعض الأطفال مع عدم توافر الطرق المنظمة أو الأماكن المناسبة لتصريف هذه الطاقة ينتج عنه سلوكاً تخريبياً. كذلك فإن اختلال الغدد الصماء قد يؤدي لتوتر و عدم استقرار.
و لا شك أن مشاعر الغيرة نتيجة التفرقة في المعاملة أو وصول مولود جديد ، أو مشاعر الكراهية تجاه شخص أو فئة من الناس قد يولد سلوكاً تخريبياً موجهاً.
أما من النواحي النفسية الشخصية فإن الإكتئاب النفسي في مرحلة الطفولة و المراهقة قد يظهر على شكل نقمة و سلوك عدواني تخريبي يصاحبه شعور بالنقص و الدونية و كراهية الذات. و لا يفوتنا أن نذكر هنا أن الطفل قليل الذكاء قد يرتكب بعض السلوك اتخريبي إما نتيجة مباشرة لقصوره العقلي أو إستغلالاً من الآخرين الأشقياء.
العلاج:
للعالج الصحيح لا بد من التفريق بين التخريب الطبيعي و الغير الطبيعي. و لذلك لا بد من دراسة كل حالة للتعرف على التخريب غير الطبيعي و أسبابه و دوافعه.
كما لابد من توفر اللعاب المناسبة للطفل من ناحية عمره و قدراته و الأبتعاد عن القطع الصغيرة و المعقدة التركيب ، و كذلك توافر المكان المناسب و الفسيح الكافي لتفريغ طاقته و إستيعاب نشاطه. و قد ينصح بالرياضة و الإلتحاق بالنوادي و الدورات و المنافسة البريئة.
كما لا ينبغي التغاضي عن عرض الطفل على الطبيب لإسبتعاد أي مشكلة عضوية قد تكون سبباً لسلوكه التخريبي.
و في محيط الأسرة لا بد من التنبه للإبتعاد عن التجيه المباشر على كل صغيرة و كبيرة لأن ذلك يفقد التوجيه قيمته التأديبية و يفقد الطفل الثقة في إمكاناته .
و على العموم فإن العلاج السلوكي غالباً ما يتم في إطار علاج فردي مباشر و لكن بحضور أحد أفراد الأسرة لتعميم الوسيلة العلاجية و تطبيقها بالتعاون بين المنزل و المعالج.
إقتباس:
أ.د. عبد الله السبيعي
إستشاري و أستاذ كلية الطب ، جامعة الملك سعود((من موقع نفساني))
السبت، 14 يونيو 2008
من يجيبيني
من يجيبني؟؟؟
يا ديارا بعدت عني كيف انتي
يا ديارا بعدت عني كيف انتي
يابلادا سكنتي قلبي وعقلي
هل ابقى بعيدا ...لا ادري عني ؟؟
هل منفاك لي يطول؟
وحبك يأسرني !!
متى اغدو في ربوعك باسماثغري؟؟
متى اشدو من الحانك نغما يدوي ؟؟
من يجيبني من يدري ؟؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
