الخميس، 10 يوليو 2008

قصتي مع الجدار

في مسيري الدائم مررت بنفس المكان ورأيت نفس الوجوه !!ورأيت جميع المعالم !!

الاانني في هذه المرة !!

رأيت ذلك الجدار !!

تعجبت كأنني اراه لأول مره !!ام تراني لم اكن اعيره الإهتمام!!!

لكن اليوم فقط شددت النظر فإذا شيئً غريب!!

رأيت اناس قد ادارو وجوههم واتكأو على هذا الجدار !!

وبدأيلعبون بالرمل باليدين تارة فوق وتارة تحت وهكذا باستمرار!!

قد رأوني لكني لم ازدهم غير حيرة مطرقين الرأس ومستندين على الجدار !!

وعندما اشحت بنظري رأيت!!!!!

اتراني ماذارأيت ؟؟

رأيت اناس قدولوا وجوههم للجدار !!!

وقفت انظر واتأمل حالهم !!

شعرو بي واستوقفتهم ثم عادو للجدار !!

اتراهم ماذا يفعلون؟؟؟

انهم يثقبون ذلك الجدار!!

عند ذلك الوقت :سألت نفسي مع اي الفريقين اكون للجدار ؟؟

ام اني من فريق ثالث يهوى مراقبة الجدار؟؟؟؟؟؟؟

الأحد، 6 يوليو 2008

مهلا سيادة الوزير !!!!!!!!!!!!!!!!

السلام عليكم

طالعت اليوم وامس مقابلة الوزير الموقر في صفحة الجزيرة ,وكنت اتمنى ان تكون الختام في نهاية العام مسك لكن مع لقاء الوزير كانت لي علقماً

لقد هالني ماذكره الوزير عن مرحلة تخصني وانا احدى منسوباتها وهي مرحلة رياض الأطفال وانني اوجة رسالتي الي اصحاب الفكر والي سيادة الوزير ليقرأها واقول

ياسيادة الوزير الا تعلم ان مرحلة رياض الأطفال وكما تفضلت منذو ان طبقت التعلم الذاتي منذو 15سنة ومايصرف على البيئة الصفية ليست من مخصصات محو الأمية كما ذكرت وانما هي من تبرعات الأهالي ومن جيوب المعلمات فالمعلمة قد تصرف في النصف الدراسي الواحد 4000الاف ريال ناهيك عن الهدايا البسيطة التي تقدمها المعلمة ,فكيف تذكرانها من مخصصات محو الأمية ((ان كنت تدري فمصيبة وان كنت لا تدري فالمصيبة اكبر))

*ياسيادة الوزير ذكرت ان مرحلة رياض الأطفال استراحة معلمات وهالني ما قرأت وكيف من هرم التربية والتعليم !!!!!!!!!

الاتعلم ان معلمة رياض الأطفال تتعامل مع اهم مرحلة عمرية للإنسان وهي من سن ثلاث سنوات الي ست سنوات التي فيها تتحدد معالم الشخصية الرئيسية !!

الاتعلم ان معلمة رياض الأطفال ملزمة بإشراف اليوم الكامل من الساعة السادسة صباحاً وحتى خروج اخر طفل والذي لا تعلم متى يخرج حسب عمل امة واهتمامها !!

*الاتعلم ان نصاب معلمة رياض الأطفال اثنى عشر طفلاً وان الفصل يحتوى اربعة وعشرين على معلمتين ملزمات بإستقبال الأطفال منذو دخولهم الروضة اي من الساعة السادسة احياننا وان البرنامج اليومي يبدأ الساعة اثامنة واو السابعة والنصف لمدة اربع ساعات متواصلة لا تخرج المعلمة عن الأطفال سوى دقائق بالتعاون مع زميلتها لتناول وجبة الإفطار والتي في اللإحة يجب ان تتناولها مع الأطفال وبعد انتهاء البرنامج لاينتهي عمل المعلمة فهي تبقى لمدة ساعة في الروضة لتجهيز وسائل الغد !!!((فكيف تقول انها استراحة))((انها استراحة من الراحة ))

*الاتعلم ان معلمة رياض الأطفال ملزمة بلمراقبة في ايام الإمتحانات في مراحل التعليم العام او الكليات ولايحق لها الرفض الا بتقريرطبي ودون حوافز الااحياننا اجازة لمدة خمسة ايام قابلة لمزاج مديرة اشراف المنطقة او ادارة التعليم !!!!!!!!!

*ياسيادة الوزير الاتعلم ان هذة السنة الثانية التي فقط يصرف ميزانة للروضات اي بعد خمسة عشر سنة !!!

*ياسيادة الوزير قلت انكم بهدف انشاء حضنات مرافقة للمدارس وانها ستقتصر على تعليم اساسيات القراءة والكتابة والنظام فقط !!

واقول لك الاتعلم ان الروضات نظامها مستويات لمدة ثلاث سنوات تعتمد على اكساب الطفل خبرات واساليب التعامل ليكون الطفل مستعدا للتعليم العام وبعض المعارف البسيطة التي تساعده على التعلم !!

*ياسيادة الوزير القراءة والكتابة تعلما مقرر في رياض الأطفال وهذا يزيد الحمل على المعلمات حيث انة المفروض من يعلم القراءة والكتابة معلمة متخصصة تعلمة الحرف والرقم التعليم الصحيح وبالطريقة الصحيحة !!!!!

*ان معلمة رياض الأطفال مهمتها شاقة جدا فهي تستقبل مع زميلتها اربعة وعشرين طفلا تختلف قدراتهم ومهاراتهم واستعدادتهم العقلية والجسدية رغم انهم في مرحلة عمرية واحدة واحياننا تجاوزات في الشهر ممايخلق اختلاف كبير بين الأطفال مما يصعب من مهمتها على تطوير قدراتهم ومهاراتهم واساليبهم واكساب خبرات كثيرة واهمية التقيد بالنظام تفيدهم في الحياة بحيث يلتحقون في مرحلة التعليم العام ولديهم الكم المناسب من المعارف والخبرات التي تسهل على معلماتهم التعامل معهم وتقديم المعلومات بيسر وسهملة !!!

*ياسيادة الوزير ان كلامك عن رياض الأطفال يدل على انك تجهل هذة المرحلة ولاتقدرها الاتعلم ان خادم الحرمين ومن اهميتها اوكلة الي امانة خاصة بها وهي امانة رياض الأطفال تمهيدا لفصلها عن التعليم العام ولتكون مرحلة الزامية في التعليم وميزانية خاصة بها!!!!((مره اخرى ان كنت تدري فمصيبة وان كنت لاتدري فالمصيبة اكبر))

*ياسيادة الوزير ان من الأهداف العامة لرياض الأطفال التوعية في اهمية هذة المرحلة للناس !!!!!!

((المشكلة كيف نوعي العامة وهرم التربية والتعليم لايعي عن اهميتها شيئاً))

*ياسيادة الوزير الاتعلم ان معلمة رياض الأطفال لاتتميزيأي حوافز ناهيك بأنها لايشملها اي قرار مفيدللمعلمات ان لم يتم اختصاص بالأسم ام السيئ فيشملها حتى اذا لم توضح !!!!

*ياسيادة الوزير ان معلمة رياض الأطفال لا يعادل نصابها اي معلمة من معلمات التعليم العام وتقوم بالملاحظة في الإختبارات ومع ذلك لاحوافز ولااجازة مع معلمات الصفوف الدنيا ولاحتى الثانوية العامة ((علما ان اللأحة تقول تبدأالإجازة بإنتهاء اعمال امتحانات الثانوية العامة ومع ذلك هذا لايطبق وتكون اجازة الروضات بإنتظار هاتف منقذ وهذا في جميع المناطق))

*ياسيادة الوزير رفقا بنا ويكفي ما نلاقي ام ان معلمات رياض الأطفال ينطبق عليهن المثل الشعبي ((كالشعير مأكول مذموم))

الأربعاء، 25 يونيو 2008

النماذج العشرة للتفكير المعوج

تــعــلــمــهــا واســلــك غيرهـــا 1. كل شيء أو لا شيء. 2. المبالغة في التعميم. 3. المصف العقلي. 4. إلغاء الإيجابية. 5. التسرع في الحكم. 6. التضخيم. 7. الحكم العاطفي. 8. الجمل الافتراضية. 9. التصنيف. 10. التأنيب. 1. كل شيء أو لا شيء: في هذا النموذج ترى الأشياء أبيض وأسود، لو أن الأمر لم يكن كاملاً فإن ذلك يعتبر فشلاً ذريعاً بالنسبة لك. إذا كان صاحب هذا النوع شخصاً مستمراً على برامج تخسيس الوزن مثلاً فأكل حلواً فإنه يحدث نفسه قائلاً: (لقد أفسدت برنامجي تماماً) وبذلك يقوم بأكل كل الحلوى الموجودة، إن نظرية الحصول على كل شيء أو لا شيء تنتهي بالحصول على لا شيء! 2. المبالغة في التعميم: في هذا النموذج يرى الشخص حادثة مؤسفة واحدة مثل رفض عاطفي أو فصل من العمل كخسارة أبدية، لذا فإنه يستخدم ألفاظ كـ دائماً أو أبداً عندما يفكر في الحادثة، صاحب هذا التفكير لو كان تاجراً وخرج من محله فرأى سيارته مصدومة فإنه يقول: (حظي السيء، دائماً تحصل لي هذه المشاكل) أو كما يقول المثل العامي "أينما أصوبها تأتي عوجاء". 3. المصف العقلي: في هذا النموذج يأتي الشخص بمشكلة واحدة سلبية ثم يتعمق في العيش فيها بحيث يصبح يرى الأشياء مظلمة بسبب هذه المشكلة مثل نقطة الحبر التي تسود كأس الماء، هكذا التعبير عنده. مثال: يلقي صاحب هذا النوع من التفكير عرضاً أو كلمة أمام الناس أو يقوم بعمل ما، فيمتدحه الآخرون غير أن أحدهم يعطيه نقداً، فيمكث أياماً في شعور سلبي ويتجاهل جميع المدائح الإيجابية. 4. إلغاء الإيجابية: في هذا النموذج يرفض الشخص التجارب الإيجابية بإصراره على أنها شيء لا يحسب فهو إذا عمل عملاً جيداً يقول لنفسه: (لم يكن بالدرجة المطلوبة) أو (أي شخص قد يعمل هذا)، إلغاء الإيجابيات يأخذ متعة الحياة ويجعل الشخص يشعر بعدم التقدير والتشجيع. 5. التسرع في الحكم: في هذا النموذج يقاطع الشخص الأمور السلبية عندما لا يجد حقائق تؤيد حكمه النهائي على الأمور، فصاحب هذا النوع من التفكير يصدر الأحكام جزافاً، كأن يحكم على شخص بأنه يتصرف اتجاهه بسلبية دون أن يتحقق. 6. التضخيم: في هذا النموذج يضخم الشخص أهمية مشاكله ونواقصه أو يقلل من امكاناته وميزاته، (أي ميزات؟!) هكذا قد يقول. 7. الحكم العاطفي: في هذا النموذج يستنتج الشخص أن مشاعره السلبية تعكس حقائق الأمور. (أشعر بالذعر من ركوب الطائرة، لابد أن ركوب الطائرة خطر جداً) أو (أشعر بالذنب، لابد أني شخص سيء) أو (أشعر بالغضب، هذا يثبت أني مظلوم) أو (أشعر باليأس، لابد إذاً أني يائس) أو (أشعر بالضيقة في الصدر، لابد أن تحصل مشكلة) هكذا بالحكم العاطفي، يربط بين مشاعره وبين حقائق الأمور. 8. الجمل الافتراضية: في هذا النموذج يخبر الشخص نفسه بأن الأشياء (يفترض) (لابد) أن تكون كما يتوقع أو يتأمل، بعد تقديم عرض صعب وشرحه لمجموعة من المسؤولين أو الناس يخبر نفسه: (كان من المفترض أن لا اخطئ كل هذه الأخطاء)، هذا يجعله يف عن التحدث أمام الناس لعدة أسابيع (لابد) (من المفترض) (من الواجب) (يجب أن) ..... الخ، هذه الجمل وأمثالها تقود إلى الذنب والاستياء والتأنيب، الجمل الافتراضية تقود أيضاً إلى الغضب والاستياء، البعض يستخدم الجمل الافتراضية من باب الدافع، مثل: يجب ألا آكل هذه الحلويات) (المفروض أن أمتع عن الإسراف في القهوة والشاي)، لكنها في الحقيقة لا تعمل، لأنها تجعل من الإنسان شخصاً عصبي المزاج وثائراً على فقدان حريته، لذا فهي تفشل. 9. التصنيف: التصنيف نموذج الغلو والمبالغة في نموذج كل شيء أو لا شيء السابق ذكره، بدلاً من القول (لقد أخطأت) يرفق الشخص ملصقاً وتصنيفاً يقول ]أنا خاسر فاشل[، قد يصنف نفسه ]أحمق[ أو ]بليد[ هذا النموذج معوج، لأنك لست ما تقوم به، هذه التصنيفات تقود إلى القلق والاستياء والغضب وضعف الثقة بالنفس، قد يلجأ صاحب هذا النوع من التفكير إلى تصنيف الناس أيضاً، فعندما يسيء له شخص فإنه يصنفه ]هذا إنسان حقير[ وعلى أثرها قد يعتقد الشخص أن المشكلة مع هذا الشخص أو ذاك، الحقيقة أنها معه هو في طريقة تفكيره، قد يصدر أصحاب هذا النوع من التفكير التصنيفات على مجموعة من الناس أو على قبائل الأمر الذي يزيدها صعوبة. 10. التأنيب: في هذا النموذج يجعل الشخص نفسه مسؤولاً عن أمور وحوادث هو لا يستطيع التحكم فيها، لو أن إمرأة من أصحاب هذا النوع من التفكير تلقت خبراً من المدرسة بأن ابنها يلاقي صعوبة في الدراسة، فإنها قد تلوم نفسها بأنها أم غير صالحة بدلاً من أن تبحث عن الأسباب أو العلاجات. التأنيب يقود إلى الخجل والشعور بالذنب، البعض يفعل العكس فهو يلوم الآخرين أو القدر أو الظروف على مشاكله، قد يقول الشخص: (السبب في أن زواجي لم ينجح، عنجهية عقلية زوجتي) لا تعجب إذا سمعت البعض يلوم الحكومة والمجتمع والأهل إلى آخر القائمة، لأنهم تسببوا في جر مشكلة مثل هذه له

لمن زار مداد قلمي

شيء عني

اللهم اجعل ما اخطة شاهدا لي لا عليّ اللهم ارضى عني وارضي والدتي وارحم ابي واصلح ابنتي